حسن الرستم
11-26-2009, 09:50 AM
حديث أهل النار في القرآن
ينقسم حديث أهل النار في القرآن الكريم إلى أقسام أربعة:
الأول:حديثهم مع الله سبحانه وتعالى،قال تعالى: وَمَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُوْلَئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنفُسَهُمْ فِي جَهَنَّمَ خَالِدُونَ{103} تَلْفَحُ وُجُوهَهُمُ النَّارُ وَهُمْ فِيهَا كَالِحُونَ{104} أَلَمْ تَكُنْ آيَاتِي تُتْلَى عَلَيْكُمْ فَكُنتُم بِهَا تُكَذِّبُونَ{105} قَالُوا رَبَّنَا غَلَبَتْ عَلَيْنَا شِقْوَتُنَا وَكُنَّا قَوْماً ضَالِّينَ{106} رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْهَا فَإِنْ عُدْنَا فَإِنَّا ظَالِمُونَ{107} قَالَ اخْسَؤُوا فِيهَا وَلَا تُكَلِّمُونِ{108}سورة المؤمنون.
وقال تعالى: إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنَادَوْنَ لَمَقْتُ اللَّهِ أَكْبَرُ مِن مَّقْتِكُمْ أَنفُسَكُمْ إِذْ تُدْعَوْنَ إِلَى الْإِيمَانِ فَتَكْفُرُونَ{10} قَالُوا رَبَّنَا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ فَاعْتَرَفْنَا بِذُنُوبِنَا فَهَلْ إِلَى خُرُوجٍ مِّن سَبِيلٍ{11} ذَلِكُم بِأَنَّهُ إِذَا دُعِيَ اللَّهُ وَحْدَهُ كَفَرْتُمْ وَإِن يُشْرَكْ بِهِ تُؤْمِنُوا فَالْحُكْمُ لِلَّهِ الْعَلِيِّ الْكَبِيرِ{12}سورة غافر
الثاني :حديثهم مع الملائكة:قال تعالى: َقَالَ الَّذِينَ فِي النَّارِ لِخَزَنَةِ جَهَنَّمَ ادْعُوا رَبَّكُمْ يُخَفِّفْ عَنَّا يَوْماً مِّنَ الْعَذَابِ{49} قَالُوا أَوَلَمْ تَكُ تَأْتِيكُمْ رُسُلُكُم بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا بَلَى قَالُوا فَادْعُوا وَمَا دُعَاء الْكَافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلَالٍ{50}سورة غافر .وقال تعالى: وَنَادَوْا يَا مَالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ قَالَ إِنَّكُم مَّاكِثُونَ{77} لَقَدْ جِئْنَاكُم بِالْحَقِّ وَلَكِنَّ أَكْثَرَكُمْ لِلْحَقِّ كَارِهُونَ{78}سورة الزخرف.
الثالث:حديثهم مع أهل الجنة:قال تعالى: وَنَادَى أَصْحَابُ النَّارِ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ أَنْ أَفِيضُواْ عَلَيْنَا مِنَ الْمَاء أَوْ مِمَّا رَزَقَكُمُ اللّهُ قَالُواْ إِنَّ اللّهَ حَرَّمَهُمَا عَلَى الْكَافِرِينَ{50}سورة الأعراف
الرابع :حديثهم مع أنفسهم:قال تعالى: وَإِذْ يَتَحَاجُّونَ فِي النَّارِ فَيَقُولُ الضُّعَفَاء لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعاً فَهَلْ أَنتُم مُّغْنُونَ عَنَّا نَصِيباً مِّنَ النَّارِ{47} قَالَ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا كُلٌّ فِيهَا إِنَّ اللَّهَ قَدْ حَكَمَ بَيْنَ الْعِبَادِ{48}
أقول :والآيات المذكورة إنما هي شواهد وليس على نحو الاستقصاء.
وورد حديث أهل النار في الحديث الشريف ،ففي جامع الأخبار: عن زيد بن علي قال : قال النبي (صلّى الله عليه وآله) : « إِنّ في الجنة شجرة ، من أعلاها تخرج حلل ، ومن أسفلها خيول بلق ذوات أجنحة مسرجة ملجمة بالدر والياقوت ، لا تروث ولا تبول ، يركب عليها أولياء اللهّ فتطير بهم حيث شاؤوا » قال : « يقول أهل النار : هل يصغون لنا(1) ؟ فأجاب لهم الذي علا منهم اسألوا من الله عزَّ وجلّ ، قالوا : يا رب ، بما بلغت عبادك هؤلاء الدرجة ؟ فيقول الله لهم : كانوا يصومون وأنتم تفطرون ، وكانوا ينفقون وأنتم تبخلون ، وكانوا يجاهدون وأنتم تجبنون ، وكانوا يصلون وأنتم نائمون »وهذا من حديث الله معهم .
وفي عقاب الأعمال و أمالي الصدوق : عن علي بن أحمد, عن محمد بن جعفر, عن ابن عمران , عن الحسين بن يزيد, عن حفص بن غياث , عن جعفر بن محمد, عن آبائه , عن علي (ع ) قال : قال رسول اللّه (ص ) : أربعة يؤذون أهل النار على مابهم من الأذى يسقون من الحميم و الجحيم ينادون بالويل و الثبور, يقول أهل النار بعضهم لبعض :ما بال هؤلاء الأربعة قد آذونا على ما بنا من الأذى , فرجل معلق عليه تابوت من جمر, ورجل يجر أمعاه , و رجل يسيل فوه قيحا و دما, و رجل يأكل لحمه , فيقال لصاحب التابوت : ما بال الأبعد قد آذانا على مابنا من الأذى ؟ فيقول : إن الأبعد مات و في عنقه أموال الناس لم يجد لها أداء و لا وفاء, ثم يقال للذي يجر أمعاه : ما بال الأبعد قد آذانا على مابنا من الأذى ؟ فيقول : إن الأبعد كان لا يبالي أين أصاب البول من جسده , ثم يقال للذي يسيل فوه قيحا و دما : ما بال الأبعد قد آذانا على ما بنا من الأذى ؟ فيقول : إن الأبعد كان يحاكي ينظر إلى كل كلمة خبيثة فيسندها فيحاكي بها, ثم يقال للذي ياكل لحمه : مابال الأبعد قد آذانا على ما بنا من الأذى ؟ فيقول : إن الأبعد كان يأكل لحوم الناس بالغيبة ويمشي بالنميمة .وهذا من حديث أهل النار لبعضهم.أعاذنا الله وإياكم من جهنم.وثمة دروس في مقالنا هذا وهاك بعضها:
1-إن الله سبحانه وتعالى لا يمنع أهل النار من الحجاج معه إلا إذا بلغوا حدا وقد أقيمت عليهم الحجة،وهذا من بالغ كرمه فإنه لا يحسن ولايجمل به وهو الكريم أن يعرض عنهم وهنا حديث ليس هذا محله.وهكذا ينبغي على الحاكم أن يعطي الحق في الكلام للمجرم لأن يذب عن نفسه ،وقد قال تعالى: {يَوْمَ تَأْتِي كُلُّ نَفْسٍ تُجَادِلُ عَن نَّفْسِهَا وَتُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ }النحل111
2-إن الاعتراف بالذنب والتوبة منه ينبغي أن يكون في دار التكليف لافي دار الجزاء فإنه لا يقبل بعد ،قال تعالى: { قَالُوا أَوَلَمْ تَكُ تَأْتِيكُمْ رُسُلُكُم بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا بَلَى قَالُوا فَادْعُوا وَمَا دُعَاء الْكَافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلَال}سورة غافر،وقال تعالى:{ قَالُوا رَبَّنَا غَلَبَتْ عَلَيْنَا شِقْوَتُنَا وَكُنَّا قَوْماً ضَالِّينَ{106} رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْهَا فَإِنْ عُدْنَا فَإِنَّا ظَالِمُونَ{107} قَالَ اخْسَؤُوا فِيهَا وَلَا تُكَلِّمُونِ{108}سورة المؤمنون.
3-إن من تأديب العاصي أن تطلعه على ما يمنح المطيع من النعيم ثم تحرمه منه وذلك زيادة حسرة له ليعلم أن قد قصر فهذا جزاؤه ،قال تعالى: {وَنَادَى أَصْحَابُ النَّارِ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ أَنْ أَفِيضُواْ عَلَيْنَا مِنَ الْمَاء أَوْ مِمَّا رَزَقَكُمُ اللّهُ قَالُواْ إِنَّ اللّهَ حَرَّمَهُمَا عَلَى الْكَافِرِينَ }الأعراف50
وهذا غيض من فيض!!!
ينقسم حديث أهل النار في القرآن الكريم إلى أقسام أربعة:
الأول:حديثهم مع الله سبحانه وتعالى،قال تعالى: وَمَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُوْلَئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنفُسَهُمْ فِي جَهَنَّمَ خَالِدُونَ{103} تَلْفَحُ وُجُوهَهُمُ النَّارُ وَهُمْ فِيهَا كَالِحُونَ{104} أَلَمْ تَكُنْ آيَاتِي تُتْلَى عَلَيْكُمْ فَكُنتُم بِهَا تُكَذِّبُونَ{105} قَالُوا رَبَّنَا غَلَبَتْ عَلَيْنَا شِقْوَتُنَا وَكُنَّا قَوْماً ضَالِّينَ{106} رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْهَا فَإِنْ عُدْنَا فَإِنَّا ظَالِمُونَ{107} قَالَ اخْسَؤُوا فِيهَا وَلَا تُكَلِّمُونِ{108}سورة المؤمنون.
وقال تعالى: إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنَادَوْنَ لَمَقْتُ اللَّهِ أَكْبَرُ مِن مَّقْتِكُمْ أَنفُسَكُمْ إِذْ تُدْعَوْنَ إِلَى الْإِيمَانِ فَتَكْفُرُونَ{10} قَالُوا رَبَّنَا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ فَاعْتَرَفْنَا بِذُنُوبِنَا فَهَلْ إِلَى خُرُوجٍ مِّن سَبِيلٍ{11} ذَلِكُم بِأَنَّهُ إِذَا دُعِيَ اللَّهُ وَحْدَهُ كَفَرْتُمْ وَإِن يُشْرَكْ بِهِ تُؤْمِنُوا فَالْحُكْمُ لِلَّهِ الْعَلِيِّ الْكَبِيرِ{12}سورة غافر
الثاني :حديثهم مع الملائكة:قال تعالى: َقَالَ الَّذِينَ فِي النَّارِ لِخَزَنَةِ جَهَنَّمَ ادْعُوا رَبَّكُمْ يُخَفِّفْ عَنَّا يَوْماً مِّنَ الْعَذَابِ{49} قَالُوا أَوَلَمْ تَكُ تَأْتِيكُمْ رُسُلُكُم بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا بَلَى قَالُوا فَادْعُوا وَمَا دُعَاء الْكَافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلَالٍ{50}سورة غافر .وقال تعالى: وَنَادَوْا يَا مَالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ قَالَ إِنَّكُم مَّاكِثُونَ{77} لَقَدْ جِئْنَاكُم بِالْحَقِّ وَلَكِنَّ أَكْثَرَكُمْ لِلْحَقِّ كَارِهُونَ{78}سورة الزخرف.
الثالث:حديثهم مع أهل الجنة:قال تعالى: وَنَادَى أَصْحَابُ النَّارِ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ أَنْ أَفِيضُواْ عَلَيْنَا مِنَ الْمَاء أَوْ مِمَّا رَزَقَكُمُ اللّهُ قَالُواْ إِنَّ اللّهَ حَرَّمَهُمَا عَلَى الْكَافِرِينَ{50}سورة الأعراف
الرابع :حديثهم مع أنفسهم:قال تعالى: وَإِذْ يَتَحَاجُّونَ فِي النَّارِ فَيَقُولُ الضُّعَفَاء لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعاً فَهَلْ أَنتُم مُّغْنُونَ عَنَّا نَصِيباً مِّنَ النَّارِ{47} قَالَ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا كُلٌّ فِيهَا إِنَّ اللَّهَ قَدْ حَكَمَ بَيْنَ الْعِبَادِ{48}
أقول :والآيات المذكورة إنما هي شواهد وليس على نحو الاستقصاء.
وورد حديث أهل النار في الحديث الشريف ،ففي جامع الأخبار: عن زيد بن علي قال : قال النبي (صلّى الله عليه وآله) : « إِنّ في الجنة شجرة ، من أعلاها تخرج حلل ، ومن أسفلها خيول بلق ذوات أجنحة مسرجة ملجمة بالدر والياقوت ، لا تروث ولا تبول ، يركب عليها أولياء اللهّ فتطير بهم حيث شاؤوا » قال : « يقول أهل النار : هل يصغون لنا(1) ؟ فأجاب لهم الذي علا منهم اسألوا من الله عزَّ وجلّ ، قالوا : يا رب ، بما بلغت عبادك هؤلاء الدرجة ؟ فيقول الله لهم : كانوا يصومون وأنتم تفطرون ، وكانوا ينفقون وأنتم تبخلون ، وكانوا يجاهدون وأنتم تجبنون ، وكانوا يصلون وأنتم نائمون »وهذا من حديث الله معهم .
وفي عقاب الأعمال و أمالي الصدوق : عن علي بن أحمد, عن محمد بن جعفر, عن ابن عمران , عن الحسين بن يزيد, عن حفص بن غياث , عن جعفر بن محمد, عن آبائه , عن علي (ع ) قال : قال رسول اللّه (ص ) : أربعة يؤذون أهل النار على مابهم من الأذى يسقون من الحميم و الجحيم ينادون بالويل و الثبور, يقول أهل النار بعضهم لبعض :ما بال هؤلاء الأربعة قد آذونا على ما بنا من الأذى , فرجل معلق عليه تابوت من جمر, ورجل يجر أمعاه , و رجل يسيل فوه قيحا و دما, و رجل يأكل لحمه , فيقال لصاحب التابوت : ما بال الأبعد قد آذانا على مابنا من الأذى ؟ فيقول : إن الأبعد مات و في عنقه أموال الناس لم يجد لها أداء و لا وفاء, ثم يقال للذي يجر أمعاه : ما بال الأبعد قد آذانا على مابنا من الأذى ؟ فيقول : إن الأبعد كان لا يبالي أين أصاب البول من جسده , ثم يقال للذي يسيل فوه قيحا و دما : ما بال الأبعد قد آذانا على ما بنا من الأذى ؟ فيقول : إن الأبعد كان يحاكي ينظر إلى كل كلمة خبيثة فيسندها فيحاكي بها, ثم يقال للذي ياكل لحمه : مابال الأبعد قد آذانا على ما بنا من الأذى ؟ فيقول : إن الأبعد كان يأكل لحوم الناس بالغيبة ويمشي بالنميمة .وهذا من حديث أهل النار لبعضهم.أعاذنا الله وإياكم من جهنم.وثمة دروس في مقالنا هذا وهاك بعضها:
1-إن الله سبحانه وتعالى لا يمنع أهل النار من الحجاج معه إلا إذا بلغوا حدا وقد أقيمت عليهم الحجة،وهذا من بالغ كرمه فإنه لا يحسن ولايجمل به وهو الكريم أن يعرض عنهم وهنا حديث ليس هذا محله.وهكذا ينبغي على الحاكم أن يعطي الحق في الكلام للمجرم لأن يذب عن نفسه ،وقد قال تعالى: {يَوْمَ تَأْتِي كُلُّ نَفْسٍ تُجَادِلُ عَن نَّفْسِهَا وَتُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ }النحل111
2-إن الاعتراف بالذنب والتوبة منه ينبغي أن يكون في دار التكليف لافي دار الجزاء فإنه لا يقبل بعد ،قال تعالى: { قَالُوا أَوَلَمْ تَكُ تَأْتِيكُمْ رُسُلُكُم بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا بَلَى قَالُوا فَادْعُوا وَمَا دُعَاء الْكَافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلَال}سورة غافر،وقال تعالى:{ قَالُوا رَبَّنَا غَلَبَتْ عَلَيْنَا شِقْوَتُنَا وَكُنَّا قَوْماً ضَالِّينَ{106} رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْهَا فَإِنْ عُدْنَا فَإِنَّا ظَالِمُونَ{107} قَالَ اخْسَؤُوا فِيهَا وَلَا تُكَلِّمُونِ{108}سورة المؤمنون.
3-إن من تأديب العاصي أن تطلعه على ما يمنح المطيع من النعيم ثم تحرمه منه وذلك زيادة حسرة له ليعلم أن قد قصر فهذا جزاؤه ،قال تعالى: {وَنَادَى أَصْحَابُ النَّارِ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ أَنْ أَفِيضُواْ عَلَيْنَا مِنَ الْمَاء أَوْ مِمَّا رَزَقَكُمُ اللّهُ قَالُواْ إِنَّ اللّهَ حَرَّمَهُمَا عَلَى الْكَافِرِينَ }الأعراف50
وهذا غيض من فيض!!!