اعلانات منتديات عائلة الرستم
أقرأو القرآن موقع صالح
شهيد المحراب منتديات الطرف
ضع إعلانك هنا موقع التحميل عائلة الرستم
ضع إعلانك هنا ضع إعلانك هنا ضع إعلانك هنا


 
العودة   منتديات عائلة الرستم > الأقــســـام الــعــائلة > مدونة قبسات من التنزيل
 

مدونة قبسات من التنزيل شروحات للأستاذ الحسن بن علي

إضافة رد
 
أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع
 
قديم 07-28-2010, 11:30 AM   رقم المشاركة : 1
حسن الرستم







حسن الرستم غير متواجد حالياً

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
حسن الرستم is on a distinguished road

افتراضي ملاحظات

بسم الله الرحمن الرحيم ،والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين ،وعلى آله الطيبين الطاهرين،وبعد
1-ورد في الرواية عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال:من قرأسورة الحديد والمجادلة في صلاة فريضة أدمنها لم يعذبه الله حتى يموت أبدا،ولايرى في نفسه ولا في أهله سوءا أبدا ولا خصاصة في بدنه.
أقول :قد وردت هذه الرواية في مظان كثيرة ككتاب الدعوات للراوندي ،وثواب الأعمال للشيخ الصدوق،وبحار الأنوار للعلامة المجلسي،وغيرها،غير أنني توقفت عند قوله : في صلاة فريضة أدمنها،فألفيت الجملة هكذا غير مستقيمة في أكثر المصادروصواب الجملة هكذا: في صلاة فريضة وأدمنها ،والسبب في ذلك أن قوله: في صلاة فريضة أدمنهايكون معناه أن الإدمان متعلق بالفريضة لأن الفعل وقع وصفا لقوله :صلاة فريضة ،وليس حق صلاة الفريضة أن يقال عنها ذلك ،لأن المفهوم المخالف لهذا اللفظ يقتضي أن ثمة صلاة فريضة لا يدمن عليها ،وهذا غير مقبول بحال من الأحوال ،إلاأن يتكلف ويقال :إن هذا على نحو القضية الخارجية لا القضية الحقيقية،وقد تكون ثمة احتمالات أخرى للجملة لكنها ضعيفة أيضا ولانريد أن نطيل الكلام بذكرها ،وفي هامش كتاب التفسير الصافي :
هكذا في الأصل وكذلك في مجمع البيان وثواب الأعمال من دون "واو"والصحيح"وأدمنها".
أقول :وكل هذا بعد غض النظر عن السند.والله العالم






رد مع اقتباس
 
 
قديم 07-28-2010, 11:31 AM   رقم المشاركة : 2
حسن الرستم







حسن الرستم غير متواجد حالياً

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
حسن الرستم is on a distinguished road

افتراضي رد: ملاحظات

ملاحظة ثانية
بسم الله الرحمن الرحيم

قال أبو عبد الله محمد بن أحمد القرطبي في تفسيره الجامع لأحكام القرآن:
{ وكانت الجبال كثيبا مهيلا } أي وتكون.
أقول:قد اطرد على لسان كثير من المفسرين واللغويين تفسيرهم لكثير من الكلم القرآني بهيأة تختلف عن الهيأة التي وردت في القرآن الكريم ،وأعني بالهيأة البناء الصرفي ،وقد ثبت في محله أن لكل هيأة معنى وضعت بإزائه ،وعلى هذه القاعدة لايصح أن نفسر ماجاء على بناء المضارع بماجاء على بناء الماضي ،وما جاء على بناء الفاعل بماجاء على بناء المفعول،وهذا الكلام على قول من يرى أن للمباني دلالات بقطع النظر عن السياق ،فيبقى الماضي ماضيا وإن دل السياق على إرادة المضارع ويبقى المضارع مضارعا وإن دل السياق على إرادة الماضي ،فدلالة المضارعة والمضي بالمباني وحدها لا بالمباني والسياق أو بالسياق وحده مع قطع النظر عن المباني،أقول:وينبغي أن نفرق بين أمرين هما:الوضع والاستعمال،فإن الواضع قد وضع للماضي مباني وللمضارع مباني ولاسم الفاعل مباني ولاسم المفعول مباني وهكذا دواليك ولتلك المباني دلالاتها،أما الاستعمال فقد يريد المستعمل غير ما أراد الواضع ويتبين هذا من سياق الكلام ،فقوله سبحانه وتعالى: {وَنَادَى أَصْحَابُ النَّارِ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ أَنْ أَفِيضُواْ عَلَيْنَا مِنَ الْمَاء أَوْ مِمَّا رَزَقَكُمُ اللّهُ قَالُواْ إِنَّ اللّهَ حَرَّمَهُمَا عَلَى الْكَافِرِينَ }الأعراف50دال على وقوع النداء لأنه جاء ببناء الماضي ،غير أن المفسرين واللغويين يقولون إن النداء لم يقع بعد وإنما جاء ببناء الماضي لأن ما كان حتمي الوقوع فهو كالذي وقع ،فهاهنا إذن قرينة استعمالية وليست وضعية غير ت الدلالة في الاستعمال لا في الوضع،وعلى هذا فقس .
وقول القرطبي الذي نقلناه من هذا الباب .وهناك من العلماء –وأحسبهم علماء الأصول –من يرى أن الدلالة لا تقوم بالمبنى فليس الماضي ماضيا لأنه جاء على بناء كذا وليس المضارع مضارعا لأنه جاء على بناء كذا بل الفعل يدل على المضي والمضارعة بالسياق وهو خارج السياق خلو من دلالته على الزمن .

والله العالم بأسرار كتابه.

ملاحظة:كتبت لفظة (هيأة )بهذا الرسم غير المعهود لأنها أصح من الرسم المعهود وليس هنا مكان بحث ذلك.






رد مع اقتباس
 
 
قديم 07-28-2010, 11:33 AM   رقم المشاركة : 3
حسن الرستم







حسن الرستم غير متواجد حالياً

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
حسن الرستم is on a distinguished road

افتراضي رد: ملاحظات

ملاحظة ثالثة

بسم الله الرحمن الرحيم

قال القرطبي في تفسيره ج19ص30:
ويقال : كيف قال : تبتيلا ولم يقل تبتلا ؟ قيل له : لأن معنى تبتل بتل نفسه فجيء به على معناه مراعاة لحق الفواصل ؟
أقول:قد كثر بين المفسرين واللغويين قولهم: مراعاة للفواصل ،أوماشابه هذه الكلمة وإليك نماذج من أقوالهم:
قال أبو حيان في البحر المديد: و { على العرش } : خبره . و { على } : متعلقة باستوى ، قُدمت للفواصل .
وقال ابن عاشور في التحرير والتنوير: وذكرت القرى باعتبار ما فيها من السكان تفنناً ومراعاة للفواصل .
وقال أبو السعود في تفسيره: وقرىء الظالمون على أن ( عهدي ) مفعولٌ قُدم على الفاعل اهتماماً ورعايةً للفواصلِ.
وغير ذلك كثير تجده في التفاسير.والحق –والله العالم –أن لا تكون مراعاة الفواصل علة تامة في ما تذكر فيه لأن الفاصلة لفظ واللفظ ليس هو غاية وإنما هو حامل للمعنى وليس حاكما عليه ،والمعنى
هو الذي يحكم اللفظ فهو العلة في التذكير والتأنيث والتقديم والتأخير والتعريف والتنكير وغير ذلك من الأغراض ،وليس مراعاة اللفظ
من دأب القرآن فقد يخالف إلى سواها لاقتضاء المعنى ذلك ،قال تعالى: وَالذَّارِيَاتِ ذَرْواً{1} فَالْحَامِلَاتِ وِقْراً{2} فَالْجَارِيَاتِ يُسْراً{3} فَالْمُقَسِّمَاتِ أَمْراً{4} إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَصَادِقٌ{5} وَإِنَّ الدِّينَ لَوَاقِعٌ{6} وَالسَّمَاء ذَاتِ الْحُبُكِ{7} إِنَّكُمْ لَفِي قَوْلٍ مُّخْتَلِفٍ{8} يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ{9} قُتِلَ الْخَرَّاصُونَ{10} الَّذِينَ هُمْ فِي غَمْرَةٍ سَاهُونَ{11} يَسْأَلُونَ أَيَّانَ يَوْمُ الدِّينِ{12} يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ{13}فانظر كيف تتنقل الآيات من فاصلة إلى أخرى وقد تعود إلى السابقة!!قال الدكتور فاضل السامرائي في أسرار البيان في التعبير القرآني:
لا يراد بالفاصلة القرآنية مراعاة الحروف وإنما يراد المعنى قبل ذلك ويلتقي الحرف بالمشابهة اللفظية مع المعنى. وأحياناً لا يراعي القرآن الكريم الفاصلة بل قد تأتي مغايرة عن غيرها وهذا دليل على أن المقصود بالدرجة الأولى هو المعنى.
في سورة طه مثلا: تأتي الآية (فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ بِجُنُودِهِ فَغَشِيَهُم مِّنَ الْيَمِّ مَا غَشِيَهُمْ {78}) مغايرة للفاصلة القرآنية في باقي آيات السورة (تزكى، يخشى، هدى) لأن المقصود الأول هو المعنى. وكذلك في سورة الأنبياء الآية (قَالَ أَفَتَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنفَعُكُمْ شَيْئاً وَلَا يَضُرُّكُمْ {66}) مغايرة لباقي آيات السورة (يشهدون، ينطقون، تعقلون) وليس لها ارتباط بما قبلها وبعدها.
وقال محمود توفيق في كتابه: العزف على أنوار الذكر: وقد جاء عن "الزمخشري " فيما نُقِلَ عن كشافه القديم قوله : « لاتحسنُ المحافظة على الفواصل لمجردها إلاَّ مع بقاء المعاني على سردها ، على المنهج الذي يقتضيه حسن النظم والتآمه ، فأمَّا أن تهمَل المعاني ،ويهتمّ بتحسين اللفظ وحده غير منظور فيه إلى مؤداه ، فليس من قبيل البلاغة »
وعودا إلى ماقاله القرطبي ،فإن القرآن الكريم اختار( تبتيلا) بدلا عن (تبتلا)وذلك لسبب بياني ،قال الدكتور السامرائي في أسرار البيان في التعبير القرآني: ومثال آخر في قوله تعالى (وتبتّل إليه تبتيلا) القياس أن يقال تبتّل تبتّلاً إنما في الآية جاء بالفعل ولم يأت بمصدره وإنما جاء بمصدر فعل آخر ليجمع بين أمرين. (صيغة تفعّل تفيد التدرج مثل تجرّع الماء أي جرعة جرعة وتحسّر فيها التدرج والتكلف) ومثلها تجسّس وتحسّس وكسر وكسّر أي جعله كسرة كسرة وقطع وقطّع تفيد التكثير لأن صيغة فعّل تفيد التكثير. فهو الآن في قوله تعالى (وتبتّل إليه تبتيلا) جمع بين المعنيين التدرج والتكلف والمبالغة والتكثير ووضعهما وضعاً تربوياً عجيباً يبدأ بالتدرج ثم ينتهي بالتكثير فالتبتّل هو الانقطاع إلى الله في العبادة وقد علّمنا تعالى أن نبدأ بالتدرج في العبادة شيئاً فشيئاً ثم ندخل في التكثير ولا ندخل في العبادة الكثيرة مباشرة لأن التدرج في العبادة يؤدي إلى الكثرة فيها فيما بعد وهذه هي الطريقة التربوية للعبادة تبدأ بالتدرج وتحمل نفسك على العبادة شيئاً فشيئاً ثم تنتهي بالتكثير والكثرة في العبادة. والتدرج والتكلف جاء بالصيغة الفعلية الدالة على الحدوث والتجدد (تبتّل)ثم جاء بالصيغة الاسمية الدالة على الثبوت (تبتيلا) فبدل أن يقول تبتّل إليه تبتّلاً وبتّل نفسك إليه تبتيلا وهذه صياغة فنية تربوية عجيبة وقد جمع في الآية عدة أمور بيانية في التعبير. والعرب قديماً كانوا يفهمون هذه البلاغة بالفطرة لكنهم عجزوا عن الإتيان بالصيغة التي جاء بها القرآن الكريم وهذا هو التحدي والإعجاز في القرآن.
أقول هذه الآية الشريفة مثل قوله تعالى: {فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٍ وَأَنبَتَهَا نَبَاتاً حَسَناً وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّا كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِندَهَا رِزْقاً قَالَ يَا مَرْيَمُ أَنَّى لَكِ هَـذَا قَالَتْ هُوَ مِنْ عِندِ اللّهِ إنَّ اللّهَ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ }آل عمران37فانظر كيف قال:{ فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٍ وَأَنبَتَهَا نَبَاتاً}فجعل القبول للفعل تقبل وليس التقبل وجعل النبات للفعل أنبت وليس الإنبات فتأمل.

والله العالم بأسرار كتابه






رد مع اقتباس
 
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:12 AM.


قال أمير المؤمنين علي (عليه السلام) : كلّ دعاءٍ محجوبٌ عن السماء حتى يصلّى على محمد وآله


Security By © : Rg Security v5.3
جميع الحقوق محفوظه لمنتديات عائلة الرستم المواضيع المطروحة تعبر عن رأي كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي منتديات عائلة الرستم
 
 
Inactive Reminders By Icora Web Design